ما الأصح في أحب الكلام إلى الله؟
شروح الحديث
رقم الفتوى: 2925
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
ما الأصح في أحب الكلام إلى الله؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
في الحديث أن أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده، وفي الحديث الذي مَرّ بنا: أفضل الذكر لا إله إلا الله؟
ج الجواب
الجواب: لا إله إلا الله منها، هي أحد الأربع. س: لا، سبحان الله وبحمده حديث أبي ذر؟ الشيخ: هذا فيه نظر، قد يكون منسوخًا، قد يكون: مِن أحب، معنى مِن، التقدير مِن، مِن أحب الأعمال إلى الله؛ لأن أحاديث أحب الكلام إلى الله صريحة في التفضيل، وفي حديث الصحيح الآخر: الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها.. صريح، أدناها إماطة الأذى عن الطريق بعض الأشياء التي قد يُخشى أنها تؤول على أنها مِن أحب يعني.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa