تفسير: فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ..
التفسير
رقم الفتوى: 2835
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
تفسير: فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ..
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
هنا تعليق أشكل عليّ في قوله: فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا الأعراف:190 قال: هنا يقال أن الشرك وقع منهما في الطاعة لا في العبادة، وأقول: الصحيح أن الشرك إنما وقع من حواء فقط دون آدم ؛ لأنه نبي وخليفة، والنبي لا يتأتى منه مثل هذا، والعرب تخاطب الواحد بالتثنية، وذلك شائع ذائع في لغتهم ومحاورتهم؟
ج الجواب
الجواب: لا، غلط هذا، جعلا له نسبة إلى الشخصين، القول هذا غلط لآدم وحواء، ولكن هذا من الشرك الأصغر، سمعا في طاعته لمّا غلب عليهما حُبُّ الولد فسمياه عبدالحارث، هذا هو الصواب. س: وهنا قال في سطر: صرح بذلك في تفسير فتح البيان فارتفع الإشكال الذي حير العلماء في كل زمان؟ الشيخ: ما في تحيير.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa