معنى قول أم حارثة اجْتَهَدْتُ عليه بالبكاء
شروح الحديث
رقم الفتوى: 2745
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
معنى قول أم حارثة اجْتَهَدْتُ عليه بالبكاء
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
قول أم حارثة: اجْتَهَدْتُ عليه بالبكاء (أي على ولدها حارثة)، يعني تنوح عليه؟
ج الجواب
الجواب: لا، بكاء ما فيه نِياحة، ما طلبت النِّياحة، ولهذا ما أنكر عليها النبي ﷺ، البكاء ما يضرّه، إنما يعذّب الله باللسان، بالصياح. س: الخطابي قال: هذا دل على الجواز أو يكون الحديث قبل التحريم؟ الشيخ: لا ما في بأس، البكاء لا حرج، مثل ما قال ﷺ: إن الله لا يعذّب بحزن القلب ولا بدمع العين وإنما يعذّب بهذا أو يرحم وأشار إلى لسانه. ولما مات ابنه إبراهيم قال عليه الصلاة والسلام: العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa