هل هَجْرُ القريب العاصي قَطْعٌ للرحم؟

الأخلاق المذمومة
رقم الفتوى: 2695 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

هل هَجْرُ القريب العاصي قَطْعٌ للرحم؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

إذا كان مِن الأقرباء ما يكون قاطعًا (من هجره لمعصيته)؟

ج الجواب

الجواب: لا ما يصير قاطعًا؛ لأن هذا بسبب، يقول ابن عبدالقوي رحمه الله: س: حتى ولو كان عمه مثلًا ؟ الشيخ: نعم ولو أخوه أو عمه إذا كان أظهر المعصية. س: إذا كان يتمادى إذا قطع؟ الشيخ: إذا رأى مواصلة النصح جزاه الله خيرًا، إذا رأى أخوه أو عمه مواصلة النصح حتى لا يستمر لا يهجره، بل يكون لقاؤه له نصيحة، ما هو بلقاء أنس ومحبة، لقاء نصح كلما لقاه نصحه ووجّهه، هذا من باب الخير، من باب التعاون على البر والتقوى.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa