حكم الفرح بالبلاء يصيب مسلمًا شديد الأذى
قضايا معاصرة الدعوة والدعاة
رقم الفتوى: 2333
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم الفرح بالبلاء يصيب مسلمًا شديد الأذى
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
إذا فرح الإنسانُ ببَلْوَى تُصيب مسلمًا بقضاء الله؛ لأنَّه شديد الأذى والتَّمرد والمعاصي؟
ج الجواب
الجواب: هذا ينصح له، ويُوجِّهه إلى الخير، يقول له: اتَّقِ الله، يقول الله: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ العصر، ويقول النبيُّ ﷺ: الدين النَّصيحة، فإذا علم من أخيه نَقْصًا نصحه ووجَّهه إلى الخير بالأسلوب الحسن. س: إذا كان يرفض كلَّ أنواع النَّصيحة؟ ج: ولو، هذا الذي عليك: النصيحة، فإن قَبِلَ وإلا فقد أدَّيْتَ ما عليك. س: وإذا كان يستخدم هذه النّعم في الشر والمعاصي؟ ج: تدعو له بالهداية.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa