ما حكم طلب الكُفْء الإمارة؟
أحكام الموظفين
رقم الفتوى: 2291
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
ما حكم طلب الكُفْء الإمارة؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
ألا يُستثنى من ذلك الكُفْءُ كما حصل ليوسف عليه السلام؟ فإذا كان الإنسانُ كفؤًا ويرى من نفسه أنه يستطيع ..؟
ج الجواب
الجواب: هذا قد يقع، وإذا وقع فلا مانع منه؛ لقوله ﷺ لمن قال: اجعلني إمامَ قومي، قال: أنت إمامهم، ولقوله جلَّ وعلا في قصة يوسف: قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ يوسف:55 لما رأى يوسف من نفسه القوةَ على هذا الأمر، والمقصود أنَّ الإنسان إذا رأى أنَّ الإمارة تحتاج إليه، وأن المسألة فيها خيانات، وفيها فساد، ورأى الإصلاح؛ فهو مأجورٌ. س: ألا يكون من تزكية النَّفس؟ ج: لا، ما قصد التَّزكية إذا رأى من نفسه أنه قادرٌ على الإصلاح. س: ما المقصود بـ المعصوم مَن عصم الله؟ ج: أي: سلَّمه الله، فالتَّسليم بيد الله، يعني: مَن وفَّقه الله وسلَّمه، فالأمر بيد الله جلَّ وعلا.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa