حكم مَن يَرُدُّ الهدايا مِن غير سبب ظاهر

الهبة والعطية الوصايا
رقم الفتوى: 2241 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم مَن يَرُدُّ الهدايا مِن غير سبب ظاهر

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

أحد الإخوان يُهدَى إليه كثيرًا ويردّ الهدايا، لا هو في مركزٍ وليس له سبب حتى يرد الهدية؟

ج الجواب

الجواب: السُّنة قبول الهدية، والإثابة عليها، فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: تهادوا تحابّوا، وكان يقبل الهديةَ، ويُثِيب عليها، ولا يردّها إلا لعِلَّةٍ. س: وقوله: لا تُهدي لي فتُكلّفني فوق طاقتي؟ ج: إذا كان يُهدي له أموالًا يردّها عليه، لا بأس، إذا كان يريد العِوض من هديته. س: لا، ما يُريد العِوض، لكنه يردّها كثيرًا، هكذا حتى ضاق صدرُ أخيه؟ ج: يمكن أنه يتَّهمه بأنه يُريد العِوض. س: ما يتّهمه أبدًا. ج: السُّنة قبول الهدية إلا إذا كان من علَّةٍ. س: مَن أخذ الهديةَ وبعد ذلك أهداها، هل هناك شيء في هذا؟ ج: لا بأس، فهذا ملكه يتصرّف فيه كيف يشاء.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa