حكم فعل العادة السرية والرد على من أجازها

الأخلاق المذمومة
رقم الفتوى: 2213 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم فعل العادة السرية والرد على من أجازها

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

كيف الجمع بين الحكم في العادة الشيطانية السرية وقول الإمام أحمد فيها؟

ج الجواب

الجواب: العادة السرية منكرة، يقول الله جلَّ وعلا: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ۝ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ المؤمنون:5- 7، من ابتغى غير الزوجة والسرية فهو عادٍ ظالم، والعادة السرية سوى ذلك، وهي إخراج المني باليد ونحوها. س: وعلامَ يُحْمَل قول الإمام أحمد؟ ج: ما أدري، أحمد عالم أم نبي؟! س: عالم. ج: العالم يُؤخذ من قوله ويُترك، منه ما وافق الحقّ، ومنه ما خالف الحقّ.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa