ما حكم سؤال الله مُلكًا لا يَفْنَى؟
الطب والتداوي الأدعية والأذكار
رقم الفتوى: 2195
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
ما حكم سؤال الله مُلكًا لا يَفْنَى؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
سائلٌ يقول: سماحة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أُشهد الله أني أُحبّك في الله، فما حكم الدعاء بـاللهم يا مالك الملك، تُؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، أسألك مُلكًا لا يَفْنَى؟
ج الجواب
الجواب: أما الحب في الله فهو من القُربات، فنقول: أحبّك الله الذي أحببتنا له. أما المُلك في الدنيا فليس هناك مُلك لا يفنى، ولكن إذا قصد الجنة فلا بأس، أما إذا كان يقصد ملكًا في الدنيا لا يفنى فهذا ليس بصحيحٍ، فكل الدنيا فانية: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ الرحمن:26، أما إذا أراد ملكًا في الآخرة -يعني: في الجنة- فلا بأس. س: يكون من الاعتداء في الدعاء؟ ج: نعم.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa