حكم تحية المسجد بعد العصر وخطبة الجمعة

صلاة التطوع صلاة المسافر
رقم الفتوى: 2159 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم تحية المسجد بعد العصر وخطبة الجمعة

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

الصواب في تحية المسجد بعد صلاة العصر؟

ج الجواب

الجواب: مثل غيرها، فالنبي ﷺ قال: إذا دخل المسجدَ فلا يجلس حتى يُصلّي ركعتين. س: نعم، بعض الناس يقولون: ليس هذا بصواب؟ ج: بعض أهل العلم يمنعها في وقت النَّهي، لكن الصَّواب أنها جائزةٌ، مأمورٌ بها دائمًا، ولهذا لما دخل رجلٌ والإمام يخطب يوم الجمعة قال: قم فصلِّ ركعتين، والإمام يخطب. س: إذا دخل الشخص وجلس مباشرةً، هل عليه إثم؟ ج: يُعَلَّم ويُقال له: قم صَلِّ ركعتين، مثلما أمر النبيُّ، فقد أمر النبيُّ مَن جلس فقال: قم فصلِّ ركعتين. س: وإذا أبى؟ ج: إذا علَّمته السنة يكفي، ولا تُضاربه. س: بالنسبة لهذا السؤال: هذا الشخص إذا دخل يوم الجمعة والإمام يخطب وجلس هل أقول له: قم؟ ج: تقول له: قم، فالسنة لك يا أخي أن تُصلي ركعتين، بالكلام الطيب. س: ما يكون من اللغو؟ ج: إذا كان الإمام يخطب تشير له إشارةً. س: إشارة باليد؟ ج: نعم، ولا تتكلم، أما الخطيب فله أن يتكلم. س: واجبة ؟ ج: سنة مُؤَكَّدة عند العلماء.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa