معنى حديث لا تجعلوا بيوتكم قبورًا..
شروح الحديث
رقم الفتوى: 2037
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
معنى حديث لا تجعلوا بيوتكم قبورًا..
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
قوله ﷺ: لا تجعلوا بيوتكم قبورًا يفيد عدم الدفن في البيوت؟
ج الجواب
الجواب: لا، المقصود من ذلك مثل ما في اللفظ الآخر: اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا؛ لأن القبور ما هي محل صلاة، قال: اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا القبور لا يُصلى عندها؛ لأن الصلاة عندها وسيلة إلى الشرك، فالصلاة محلها المساجد والبيوت وأما القبور لا، المقابر ما هي محل الصلاة، محل الدعاء لهم والزيارة والدعاء لهم. س: الدفن في البيوت؟ الشيخ: لا، ما ينبغي الدفن في البيوت، لا ما ينبغي، الدفن في المقابر، في الصحراء، كما فعل النبي ﷺ، في المدينة كان يدفن في البقيع وغير البقيع. س:... دفن عمر...؟ الشيخ: هذا النبي ﷺ خافوا عليه من الغلو إذا برز، ودفنوا معه صاحبيه ؛ لخوف الغلو فيهم.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa