مشروعية الإكثار من الصيام في شعبان ومحرم

صيام التطوع
رقم الفتوى: 19622 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

مشروعية الإكثار من الصيام في شعبان ومحرم

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

تقول السائلة من فلسطين: سماحة الشيخ، هل ورد عن النبي ﷺ أنه كان يكثر من الصيام في شهري شعبان ومحرم؟ وهل الأعمال ترفع إلى الله في شهر شعبان؟

ج الجواب

الجواب: كان يصوم شعبان، يصوم أكثره كما أخبرت عائشة رضي الله عنها، كان يصومه إلا قليلاً، وجاء في رواية أم سلمة أنه ربما صامه كله شعبان. ويقول: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، كان يصوم عاشوراء وهو يوم العاشر من عاشوراء، وقال في آخر حياته: لئن أدركت عام القابل لأصومن التاسع، والعاشر يعني: التاسع مع العاشر. فالسنَّة صيام عاشوراء قبله يوم أو بعده يوم، التاسع والعاشر، أو العاشر والحادي عشر؛ خلافًا لليهود لقوله ﷺ: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم فإذا صام التاسع، والعاشر، والحادي عشر خلال ثلاثة أيام هذا طيب حسن. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa