حقيقة الرياء وكيف يتقى
الرياء والسمعة
رقم الفتوى: 19476
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حقيقة الرياء وكيف يتقى
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
أخيرًا من أسئلة هذه السائلة تقول: كيف يكون الرياء داخل الإنسان؟ وكيف يتجنب الإنسان ذلك الشعور؟ جزاكم الله خيرًا.
ج الجواب
الجواب: الرياء: كونه يصلي حتى يمدحه الناس، أو يقرأ ليمدحه الناس، أو يتصدق ليمدحه الناس بالجود هذا الرياء، يعني: يفعل العمل الصالح حتى يثنى عليه من الناس، يرائيهم ما هو من أجل الله، بل يتصدق حتى يقال: إنه جواد، يصلي ليقال: إنه يصلي، يقرأ كذلك قصده ليثني الناس عليه ويمدحوه، هذا الرياء، وهو شرك، يقول ﷺ: أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه، فقال: الرياء. فالواجب الحذر، وأن تكون العبادات لله وحده من صلاة أو قراءة أو صدقة أو تسبيح أو تهليل أو غير هذا، يجب أن يكون لله وحده لا رياءً ولا سمعة. المقدم: جزاكم الله خيرًا يا سماحة الشيخ!
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa