حكم مخالطة المجذوم والمريض لحاجة
مسائل متفرقة في العقيدة
رقم الفتوى: 1914
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم مخالطة المجذوم والمريض لحاجة
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
لو أكل إنسانٌ مع مجذومٍ أو جلس مع أجرب مُتوكِّلًا على الله هل يكون آثمًا؟
ج الجواب
الجواب: لا بأس إذا كان لمصلحةٍ، مثلما قال ﷺ لما جاءه مجذومٌ، قال: بسم الله، ثقةً بالله، وأكل معه، فتعاطي الأسباب مطلوب، وإذا احتاج الإنسانُ إلى مخالطة المريض لأجل أن يخدمه أو لأجل أن يُعالجه فلا بأس.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa