تفسير قوله تعالى: ولقد همت به وهم بها...

التفسير
رقم الفتوى: 18485 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

تفسير قوله تعالى: ولقد همت به وهم بها...

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

يستفسر في الفقرة الأخيرة عن آية في سورة يوسف، في قوله تعالى: وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَيوسف:24؟

ج الجواب

الجواب: على ظاهرها، لما اشتدت المراودة منها همَّ بها، وهمَّت به، لكن الله عصمه، وحفظه عليه الصلاة والسلام، ورأى برهانًا منعه من ذلك، فهذا من فضل الله عليه. أما قول بعض الناس: إنه همَّ بضربها، هذا ما له أصل ليس بشيء، همَّ بها همًّا يعني: بالفاحشة؛ إلا أن الله حفظه وصانه؛ لأنه من عباد الله المخلصين، وسلم من شرها، والحمد لله. المقدم: أحسن الله إليكم.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa