موت الفجأة واعتباره من علامات القيامة

علامات الساعة
رقم الفتوى: 18436 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

موت الفجأة واعتباره من علامات القيامة

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

هل موت الفجأة من علامات القيامة؟ وهل هناك ما يعصم منه؟ وهل الاستعاذة منه كافية؟

ج الجواب

الجواب: جاء في بعض الأحاديث ما يدل على أن موت الفجأة يكثر في آخر الزمان، وهو أخذة غضب للفاجر، وراحة للمؤمن، فقد يصاب المؤمن بموت الفجأة بسكتة أو غيرها، ويكون راحة له ونعمة من الله عليه؛ لكونه قد استعد واستقام وتهيأ للموت، واجتهد في الخير، فيؤخذ فجأة وهو على حالة طيبة، على خير وعمل صالح، فيستريح من كروب الموت، وتعب الموت، ومشاق الموت. وقد يكون بالنسبة إلى الفاجر، قد يقع هذا بالنسبة إلى الفجار وتكون تلك الأخذة أخذة غضب عليهم، فوجئوا على شر حال، نسأل الله العافية. نعوذ بالله. نعم. المقدم: نسأل الله السلامة، جزاكم الله خيرًا.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa