صفة القراءة في صلاة الجنازة
الصلاة على الميت
رقم الفتوى: 18173
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
صفة القراءة في صلاة الجنازة
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
يقول: أنا سر الختم محمد الحسن من المناصير، بالسودان، له سؤال يقول فيه: ما حكم صلاة الجنازة على الميت؟ هل تكون سرًا؟ أم جهرًا؟ جزاكم الله خيرًا.
ج الجواب
الجواب: هذا السؤال مجمل: فإن كان مراد السائل القراءة؛ فالقراءة سرًا، يقرأ في الجنازة سرًا، ويدعو سرًا، فإن كان مراده غير ذلك؛ ما فهمناه، صلاة الجنازة كلها سر، يقرأ سرًا، يدعو سرًا، ولو سمع صوته ممن حوله؛ فلا بأس، لا شيء عليه، والحمد لله، الصحابة سمعوا صوت النبي ﷺ في الدعاء على الجنازة. فالمقصود: أنه لا حرج أن يسمع صوته من حوله، قد يستفيد من حوله، لكن ليس بمشروع الجهر الذي يشوش على من حوله، إنما هو جهر خفيف، بحيث يسمع من حوله للاستفادة، ويتعلم بعض الناس من بعض، وإلا فالسنة في الجنازة ليلًا أو نهارًا: السر بالقراءة، والسر بالدعاء. نعم، لكن الجهر اليسير الذي قد يسمعه من حوله، لا يضر. نعم. المقدم: الحمد لله.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa