حكم مَن أراد بعبادته الرياء والمدح
الرياء والسمعة
رقم الفتوى: 1801
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم مَن أراد بعبادته الرياء والمدح
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
إذا دخل في عبادةٍ قاصدًا الرياء والمدح -يعني: بدون قصد العبادة- هل يكون شركًا أكبر؟
ج الجواب
الجواب: شرك أصغر، إذا كان مسلمًا يكون شركًا أصغر، كإسلام المنافقين، فكل أعمالهم نفاق، كله كذب؛ نسأل الله العافية. س: قول بعض العلماء في تقسيم الشرك: شرك النية والإرادة والقصد، واستدلوا عليها بآية: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا هود:15؟ ج: هذا إذا أراد بإسلامه الدنيا، بنيَّتِه؛ فإسلامه باطل، كإسلام المنافقين. أما مَن أسلم لله، مخلصًا لله، ولكن يطرأ عليه في بعض الأشياء.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa