هل يُسبّح للنزول ويُكبّر للصعود بالسفر فقط؟

الطب والتداوي الأدعية والأذكار
رقم الفتوى: 1762 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

هل يُسبّح للنزول ويُكبّر للصعود بالسفر فقط؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

التَّسبيح عند النزول، والتَّكبير عند الصعود، هل يكون في الحضر أم أنه خاصٌّ بالسفر؟

ج الجواب

الجواب: المعروف في السفر، أما في الحضر فإنَّه يُسبّح ويُكبّر في الصعود والنزول، يُكثر من الذكر، سواء في الحوش، أو في السطح، أو غير ذلك. س: هل يُكبَّرجماعيًّا؟ ج: لا، كلٌّ يُكبِّر لنفسه، ما يُراعي صوتَ غيره، الجماعي ما له أصلٌ، فهو بدعة، فكلٌّ يُكبِّر ويذكر الله على حسب حاله، ما يُراعي صوتَ غيره. س: مَن صعِد درجًا فكبَّر؟ ج: يُكبِّر صاعدًا أو نازلًا، كله واحد. س: وإذا نزل من درجٍ سبَّح؟ ج: كله طيب، أو يذكر الله وهو نازل: يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ آل عمران:191، لكن هذا الذي فيه مراعاة الأودية يكون في الأسفار.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa