هل يُدعى بالشفاء لمن به علامات الموت؟

شروح الحديث
رقم الفتوى: 1749 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

هل يُدعى بالشفاء لمن به علامات الموت؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

قول الرسول ﷺ: اللهم ربَّ الناس، مُذهب البأس .. هل يُكره هذا الدعاء لمَن حضر مريضًا طلعت عليه علاماتُ الموت؟

ج الجواب

الجواب: لا. س: طيب، روى مسلمٌ عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا اشتكى منا إنسانٌ مسحه بيمينه، ثم قال: أذهب البأس رب الناس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقمًا، فلما مرض رسولُ الله ﷺ وثَقُل أخذتُ بيده لأصنع نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى، قالت: فذهبتُ أنظر فإذا هو قد قضى؟ ج: اللهم صلِّ عليه، عرف نزولَ الأجل عليه الصلاة والسلام، ولهذا قال: اللهم في الرفيق الأعلى في الجنة.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa