حكم التعوذ بعد التثاؤب
الآداب والأخلاق المحمودة
رقم الفتوى: 17457
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم التعوذ بعد التثاؤب
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
السائلة التي رمزت لاسمها بـ (أ. أ) أرسلت بمجموعة من الأسئلة، السائلة الأخت سامية عبدالله تقول في هذا قالت لي إحدى الأخوات: بأن قول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بعد التثاؤب بدعة؛ لأنها لم ترد عن النبي ﷺ، وإذا قالها الإنسان هل يأثم.
ج الجواب
الجواب: لا حرج في ذلك؛ لأن هذا مأخوذ من قوله -جل وعلا-: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ الأعراف:200 والرسول يقول ﷺ: التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع والناس إذا قالوا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لا بأس؛ لأنه من الشيطان، لكن لا يقال: إنها مستحبة، من فعلها؛ فلا بأس؛ لأن الرسول ﷺ أخبر أن التثاؤب من الشيطان، والله يقول سبحانه: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِالأعراف:200 فالتعوذ بالله من الشيطان عند التثاؤب لا حرج فيه، لا يقال: إنه سُنة؛ لعدم وروده، ولكن لا حرج فيه، مثلما يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم دائمًا عند قيامه، أو قعوده، أو عثرته.. أو ما أشبه ذلك، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa