حكم مَن دُعِي لوليمة في يومٍ اعتاد صومه

صيام التطوع حكم الزواج وأهميته الآداب والأخلاق المحمودة
رقم الفتوى: 1691 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم مَن دُعِي لوليمة في يومٍ اعتاد صومه

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

رجلٌ اعتاد صيامَ الاثنين والخميس، فإذا دُعِيَ يوم الاثنين يعني: وعده شخصٌ وقال له: يوم الاثنين - إن شاء الله - تتغدَّى عندي، فهل الأفضل أن يقول له: أنا اعتدتُ الصيامَ أو يفطر؟

ج الجواب

الجواب: لا، يُجيب الدعوةَ ولا يأكل، يُجيب الدعوةَ، ويعتذر عن الطعام، وإن أفطر فلا بأس، فالنبي ﷺ قال: إذا دُعِيَ أحدُكم فليُجِبْ: فإن كان صائمًا فليدعو، وإن كان مُفْطِرًا فليطعم، إن كان صائمًا يدعو لهم ويقول: سامحوني أنا صائم، وجزاكم الله خيرًا، فيذهب إليهم، ويدعو لهم، وإن أفطر فلا بأس. س: مُخَيَّرٌ بين الاثنين؟ ج: نعم مُخَيَّرٌ، وإن كان جبرُهم بالفطر أفضل. س: يعني: يكون أميرَ نفسه؟ ج: نعم، لكن يُجيبهم، ويذهب إليهم، ثم يعتذر، أو يُفْطِر، ويأكل معهم. س: هل الأفضل أن يعتذر لهم؟ ج: إذا كان يَجْبُرُهم بذلك، ويرى أنَّ المصلحة في إفطاره جَبْرًا لخواطرهم أفطر، وإن لم يكن يضرُّهم، ولا يهمُّهم؛ أفطر أو ما أفطر فيعتذر، يقول: سامحوني أنا صائم، وجئتُ وأجبتُ الدَّعوة، وسامحوني في أن أرجع.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa