حكم سفر مَن عليه دَيْن للحج والدعوة

السلف والقرض
رقم الفتوى: 1689 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم سفر مَن عليه دَيْن للحج والدعوة

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

رجلٌ عليه دَيْنٌ فهل له أن يُسافر إلى الخارج لتعلم اللغة الأجنبية من أجل الدَّعوة إلى الله، أو يُقال: هذا بالمنع أولى من منع مَن عليه دَيْنٌ من الحج؟

ج الجواب

الجواب: إذا كان هذا السفرُ يضُرُّ الدَّائنين فلا يُسافر، يبدأ بالدَّين، أمَّا إذا لم يكن يضُرُّ الدَّائنين: ما عنده عمل، ولا وجد عملًا، ولعله يتعلَّم هذا الشيء حتى يُوظَّف، ويُوفي دَيْنَه، وينفع المسلمين، أمَّا إذا كان عنده عمل ويستطيع قضاء الدَّيْن، ويسدّ ما عليه؛ فلا يُسافر. س: لكن منع مَن عليه دَيْنٌ من الحج هل لأجل الخوف ..؟ ج: يُمْنَع من الحج إذا كان سفرُه يضُرُّ الدَّائنين، أما إذا لم يكن يضُرُّ الدَّائنين - كأن يُسافر مع أُناسٍ والنفقة على غيره - فلا يُمنع؛ لأنَّ حجَّه لا يضُرُّهم.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa