حكم مصافحة الأجنبية الكبيرة

الأخلاق المذمومة قضايا المرأة النظر والخلوة والاختلاط
رقم الفتوى: 16364 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم مصافحة الأجنبية الكبيرة

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت من أحد الإخوة المستمعين وقع في نهايتها بقوله: ابنكم مصطفى بابكر حمد، يسأل جمعًا من الأسئلة في أحدها يقول: هل تجوز مصافحة المرأة المسنة من غير المحارم؟

ج الجواب

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد. فإن الله -جل وعلا- شرع لعباده ما فيه الخير لهم، والعاقبة الحميدة، ونهاهم عما يضرهم، وعما يخشى منه سوء العاقبة، ومن ذلك أنه نهى عن مصافحة النساء على يد نبيه ﷺ فلا يجوز للرجل أن يصافح المرأة التي ليست محرمًا له، وإن كانت كبيرة السن؛ لأن المصافحة قد تجر إلى ما لا تحمد عقباه، وقد صح عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: إني لا أصافح النساء وهذا يعم العجائز والشباب، وقالت عائشة -رضي الله عنها-: والله ما مست يد رسول الله يد امرأة قط -يعني: عند البيعة- ما كان يبايعهن إلا بالكلام عليه الصلاة والسلام. قال بعض أهل العلم: إن المصافحة أشد من النظر، وأخطر، فالواجب ترك ذلك مطلقًا، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa