حكم الرهن وكيفيته

الرهن
رقم الفتوى: 16347 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم الرهن وكيفيته

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات تسأل فيها عن حكم الرهن في الإسلام، وما هي كيفيته؟ جزاكم الله خيرًا.

ج الجواب

الجواب: الرهن في الإسلام وثيقة لحفظ الدين الذي على الراهن، كما قال الله -جل وعلا-: وَإِنْ كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ البقرة:283 يعني بدل الشهود، وبدل الكتابة الرهن، ولهذا يقول سبحانه: وَإِنْ كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ البقرة:283 فالرهان مال يوضع عند صاحب الدين حتى إذا تأخر الراهن عن قضاء الحق؛ يباع هذا الرهن، ويستوفى منه الدين بواسطة المحكمة، أو بالتراضي بينه وبين الراهن، فيجعل عنده مثلًا سيارة رهانة، يجعل عنده ملابس رهانة، يجعل عنده حليًا رهانة، يعطيه بيته رهانة، أرضًا رهانة، لا بأس. فالرهان، والرهن مال يقبضه صاحب الدين وثيقة في دينه حتى إذا تأخر المدين -وهو الراهن- عن قضاء الدين؛ طالبه ببيع الرهن فيما بينهما، أو من طريق المحكمة؛ حتى يوفى دينه، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa