حكم من عقد على طليقته بعد أن كان تاركًا للصلاة
الاستماع للفتوى
حكم من عقد على طليقته بعد أن كان تاركًا للصلاة
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع الحميدي، مقيم في الرياض السليمانية، أخونا له رسالة طويلة، وموضوع أطول يتعلق بالطلاق، يقول: تزوجت قبل خمسة أعوام، وكنت وقتها لا أصلي، ولا أصوم، ولا أقوم بأي فريضة أبدًا، كنت على خلاف دائم مع زوجتي، قلت لها ذات يوم: أنت طالق، أمام أهلها، وحضرت لهما في اليوم التالي، وأخذتها إلى بيتي بالمرة، ثم المرة الثانية أرسلت لها ورقة، وقلت لهما: أنت طالق، وبعد مرور ثلاثة أيام حضرت، وأخذتها إلى بيتي، وبعد مرور تسعة أشهر قررت السفر للسعودية، وأخبرت أهلها على طلاقها، ثم أخذوا عفشي من بيتي في غيابي مقابل أن أطلقها، المهم طلقتها تفاديًا للمشاكل، وحضرت للسعودية، والحمد لله استقمت، وعرفت الكثير عن الإسلام، وبدأت الصلاة والصوم، وحجيت أكثر من مرة، وحفظت الكثير من كتاب الله، مكثت في السعودية سنتين، ورجعت إلى بلدي، وعقدت عقدًا جديدًا، وبمهر جديد على زوجتي الأولى؛ لأنني سمعت من هذا البرنامج بأن الذي لا يصلي عقده باطل، لذا قلت: بأن زواجي من أوله باطل، ولذلك عقدت عليها من جديد، أرجو إفادتي عن صحة ما فعلت؟ جزاكم الله خيرًا.
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa