عقيدة أهل السنة والجماعة في أصحاب الكبائر
الاستماع للفتوى
عقيدة أهل السنة والجماعة في أصحاب الكبائر
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
وهذا أول سؤال ورد من المستمع هيثم المهتار من دمشق، سوريا يقول: قال الله تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَاالنساء:93 وقال عن الربا: فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَالبقرة:275 يقول: في هذا دليل على خلود القاتل في النار إن لم يتب، وكذلك خلود آكل الربا إن لم يتب، وقول الله تعالى: وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَالنساء:48 يعني: يغفر ما هو أقل من مستوى الشرك، ويلاحظ أنه لم يقل: (ويغفر ما سوى ذلك) بل قال: مَا دُونَ ذَلِكَالنساء:48 وهذا معناه: أنه يمكن أن تكون هناك ذنوب كبيرة، يمكن أن تصل في خطرها إلى درجة الشرك من ذلك مثلًا: ترك الصلاة، وكذلك أكل الربا وقتل النفس المؤمنة، لورود الأدلة على خلود مرتكب هذه الذنوب في النار، ثم إن هناك كبائر تأتي في الدرجة الثانية بعد هذه؛ منها:عقوق الوالدين، وشهادة الزور، وأكل مال اليتيم، وفي الدرجة الثالثة شرب الخمر والميسر، والزنا، فكبائر الدرجة الثانية والثالثة، لا تصل إلى درجة الكبائر الكبرى التي ليست دون الشرك، بل هي تعادله.ثم إن لنا سؤالًا عن قاتل النفس المؤمنة ما هو شروط خلوده في النار، ولنا سؤال أيضًا عن سب الدين والرب، هل هو من نواقض الإسلام أم أنه كفر عملي؟ وكذلك الحلف بغير الله؟ فما رأيكم في هذه الملاحظات التي بعث بها هذا المستمع؟
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa