حكم زيادة (وبركاته) في السلام من الصلاة

التشهد والتسليم
رقم الفتوى: 15387 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم زيادة (وبركاته) في السلام من الصلاة

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

سؤاله الثاني يقول: إذا فرغ المصلي من صلاته، وأراد أن يسلم، فهل يقول: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) يمينًا ثم يسارًا، أم يقول: (السلام عليكم ورحمة الله) فقط؟ وما حكم صلاة من فعل ذلك بزيادة (وبركاته)؟

ج الجواب

الجواب: المحفوظ في السنة (ورحمة الله) فقط، وهذا هو المشروع أن يقول: (السلام عليكم ورحمة الله) عن يمينه وشماله، أما زيادة: (بركاته) ففيها خلاف بين أهل العلم، وقد روى علقمة بن وائل عن أبيه أن النبي ﷺ قال هكذا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لكن في رواية علقمة عن أبيه خلاف، من أهل العلم من صحح سماعه منه، ومنهم من قال: إنها منقطعة. فينبغي للمؤمن ألا يزيدها، والأولى والأفضل أن يقتصر على: (ورحمة الله) ومن زادها ظانًا صحتها أو جاهلًا بالموضوع فلا حرج، صلاته صحيحة، لكن الأولى والأحوط أن لا يزيدها خروجًا من خلاف العلماء، وعملًا بالأمر الأثبت والأقوى، نعم.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa