حكم من طلق وزوجته حائض ثم وهو سكران ثم وهي حامل
الاستماع للفتوى
حكم من طلق وزوجته حائض ثم وهو سكران ثم وهي حامل
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
هذان سؤالان من المستمعة (س. ع) من الطائف، العقيق، تقول في سؤالها الأول: أنا امرأة متزوجة، وذات مرة حصلت مشاجرة بيني وبين زوجي، وتدخل والده، وأخذ يضربه، فقال -وهو في تلك الحالة-: أنت طالق ثلاثًا ورددها، ووقتها كانت بي العادة الشهرية، وبعد ذلك علمت أن الطلاق والمرأة حائض لا يقع، وبعد مضي سنة من هذا جاء مرة إلى البيت وهو سكران، فتشاجرت معه، وقد كان يبدو على وجهه الغضب، فقال لي: أنت طالق، ورددها مرتين، وبعد أن أفاق أحس بالندم والحسرة، فذهبنا إلى أحد القضاة وقال: إن طلاق السكران لا يقع، وبعد مضي سنتين من هذه حصل أيضًا شجار وتدخل أهلي في الموضوع، فقلت له: إني لا أريدك، ولكن أريد طلاقي منك، فخرجنا ولم يتلفظ بطلاق ووقتها كان في كامل وعيه، وبعد مضي نصف شهر بعث بورقة مكتوب فيها: طلاق السنة، فقط ولم يحدد، وعلى ذلك شهود، وكنت وقتها حاملًا، فبقيت بعيدة عن بيته حتى وضعت حملي، وبعد مرور سنة طلب الرجوع إليه، وأعلن لي توبته واستقامته، فهل يصح لي الرجوع إليه بعد هذا كله، فأنا راغبة في العودة إليه حفاظًا على نفسي وعلى طفلتي من الضياع؟علمًا أن والدي يرفض العودة إليه، ومع ذلك لا يساعدني في الإنفاق على نفسي وعلى ابنتي، فأنا بنفسي أنفق من مالي حيث أسكن في بيت بمفردي؟أفيدوني، بارك الله فيكم.
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa