وقت صلاة الوتر والدعاء الوارد فيها
الوتر وقيام الليل
رقم الفتوى: 15192
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
وقت صلاة الوتر والدعاء الوارد فيها
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
يقول عبدالرحمن ظافر العمري، من القصيم، بريدة: ما هو الدعاء الذي يستحب أن يقال في الوتر بعد صلاة العشاء؟ ومتى تستحب صلاة الوتر؟أفيدونا، جزاكم الله عنا خيرًا.
ج الجواب
الجواب: والسنة واحدة فأكثر، إذا أوتر بواحدة أو بثلاث أو بخمس أو أكثر من ذلك؛ فقد أصاب السنة، وكان النبي ﷺ في الغالب يوتر بإحدى عشرة ركعة يسلم من كل ثنتين -عليه الصلاة والسلام-، ويوتر بواحدة، وربما أوتر بثلاث وربما أوتر بخمس وربما أوتر بسبع، وربما أوتر بتسع -عليه الصلاة والسلام-، وربما أوتر بثلاث عشرة، وهذا أكثر ما نقل عنه -عليه الصلاة والسلام-، ولكنه أجاز للأمة أن يوتروا بأكثر من ذلك، فقال -عليه الصلاة والسلام-: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعً واحدة توتر له ما قد صلى فهذا يدل على أنه لا بأس بالإيتار بأكثر من ذلك: خمسًا، عشرًا، سبع عشر، تسعة عشر، إحدى وعشرين، ثلاث وعشرين، إلى غير ذلك. ومن هذا ما فعله عمر والصحابة حين صلوا في رمضان ثلاثًا وعشرين ركعة، التراويح، هو من هذا الباب، ويشمله الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: صلاة الليل مثنى مثنى لما سئل عن صلاة الليل، قال: مثنى مثنى ولم يحدد عشر ركعات ولا عشرين، ولا أكثر، ولا أقل، بل أطلق، فدل ذلك على أن صلاة الليل موسعة في رمضان وفي غيره، من أوتر بإحدى عشرة أو بثلاث عشرة أو بأكثر من ذلك؛ فقد أصاب السنة. والسنة له أن يجعل الركعة الأخيرة هي الآخر هي الختام لصلاته، وبها يحصل الإيتار، سواء في رمضان، أو في غير رمضان، وإذا اقتصر على ثلاث ركعات، أو خمس ركعات؛ لأن ذلك أسهل عليه، فكله حسن، ولو أوتر بواحدة فقط، فلا بأس بذلك.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa