سبب إجابة دعوة أم جُرَيْج وفوائد من الحديث
شروح الحديث
رقم الفتوى: 1518
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
سبب إجابة دعوة أم جُرَيْج وفوائد من الحديث
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
كيف الجمع بين دعوة أم جريج: اللهم لا تُمته حتى ينظر إلى وجوه المُومسات وحديث يُستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثمٍ أو قطيعةٍ؟
ج الجواب
الجواب: دعت لأنها ترى أنه قطع رحمها، ولها حقٌّ عليه، فأجاب الله دعوتها ليُري عباده العِبَر، فله الحكمة البالغة ، فقد يُجاب الكافر وقد يُجاب غيره لحكمٍ بالغةٍ. س: هل يُدْعَى عليه بالمعصية؟ يعني: مَن أراد أن يدعو على ظالمٍ يدعو عليه بالزنا أو بشرب الخمر؟ ج: لا، ما ينبغي، بل يُدْعَى له بالهداية، إلا إنسانًا يُؤذي المسلمين فيُدعى عليه بالموت، أن يأخذه الله أخذ عزيز مقتدر، كما دعا النبيُّ ﷺ على أبي جهل وأشباهه، أما الباقين فيُدعى لهم بالهداية. س: الصومعة هل هي غرفة أم غار؟ ج: هي محل عبادة، قد تكون غرفةً، وقد تكون بيتًا كاملًا. س: العابد هل ثبت أنه صلَّى قبل وغزه الطفل ركعتين؟ ج: نعم، صلى ركعتين، قال: أمهلوني حتى أصلي ركعتين ثم دعا ربَّه. س: إذن يُشرع عند الحاجة أن يُصلّي ركعتين؟ ج: عند المصائب الصلاة من وسائل الخير، والله يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ البقرة:153. س: هل يؤخذ من هذا الحديث أنَّ الشخص إذا كان في صلاة نافلةٍ فناداه أحدُ أبويه يقطعها؟ ج: نعم، فقد كان الواجب عليه أن يقطعها؛ لأنَّ برّها واجب، والنافلة يجوز قطعها، لكنه تحرَّج واشتبه عليه الأمر فاستمر في صلاته. س: وإذا كان في فريضةٍ؟ ج: لا، لا يقطعها إلا عند الضرورة، كرجل أعمى يخشى سقوطه في شيءٍ، أو حية يخشى منها، أو سبع يخشى منه، المقصود عند الضَّرورة يقطعها. س: في سورة يوسف: وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا يوسف:26 ألم يكن رضيعًا؟ ج: هذا ما فيه دليل على أنه صغير. س: هل كان جريج قوي اليقين حتى نصره الله؟ ج: عابدٌ يعبد الله من عباد الله حتى أجاب الله دعوته، وأبرأ ساحته، ابتلاه ثم أنجاه، ابتلاه بدعوة أمه، ثم أنجاه وبيَّن براءته.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa