حكم تسمية الشخص بالبصير والعزيز وغيرهما
الأسماء والصفات
رقم الفتوى: 14915
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم تسمية الشخص بالبصير والعزيز وغيرهما
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
طيب بالنسبة لشق السؤال الثاني يقول: وحكم التسمية باسم الجلالة على البشر مثل البصير والعزيز وغيرها؟
ج الجواب
الجواب: أسماء الرب قسمان: قسم منها يجوز، وقسم لا يجوز، ما يقال: الخلاق، ولا الرزاق، ولا رب العالمين، ولا، لكن مثل عزيز وبصير لا بأس، الله سمى بعض مخلوقاته كذلك: فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا الإنسان:2 قال: قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ يوسف:51 فمثل هذه الأشياء تطلق على المخلوق عزيز قومه، وكذا البصير بالأمور أو بصير بمعنى المبصر، كذلك حكيم، يعني: من الحكمة، لا بأس بهذه الأشياء؛ لأن هذه مشتركة، للمخلوق نصيب منها، والله له الأكمل منها ، لكن الأسماء المختصة بالله لا تطلق على غير الله، لا يقال: الله لابن آدم، ولا الرحمن، ولا الخلاق، ولا الرزاق، ولا خالق الخلق، ولا أشباهه مما يختص بالله ، نعم.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa