ما السُّنَّة في قراءة صلاتي الفجر والعشاء؟
القراءة في الصلاة
رقم الفتوى: 1474
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
ما السُّنَّة في قراءة صلاتي الفجر والعشاء؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
بعض الناس يُنكر على الإمام إذا أطال القراءة في بعض الصَّلوات: كالفجر أو العشاء؟
ج الجواب
الجواب: الإمام عليه أن يتحرَّى السنة، والسنة ما فيها إطالة، والرسول ﷺ أرحم الناس. س: وصلاة الفجر؟ ج: يُطَوِّل فيها بعض الشيء، فيقرأ مثلًا: ق، الطور، يعني الثُّمُن وما حوله. س: التَّخفيف هنا تخفيفٌ نسبيٌّ؟ ج: نعم، تبع هدي النبي ﷺ، هدي النبي هو المُفَسِّر. س: لابن القيم كلام في زاد المعاد أنكر فيه وقال: بعض الناس ما يحفظون الدين.. أفَتَّانٌ أنت يا معاذ! هل كلامه صحيح؟ ج: النبي أنكر على معاذ لما طوَّل، وكان يقرأ بالبقرة... طويل. س: هل من السنة قراءة سورة الزلزلة في صلاة الفجر في الركعتين؟ ج: إذا قرأ بها بعض الأحيان من باب إحياء السنة، أو من باب الجواز؛لا بأس، ولكن السنة الإطالة في الفجر، هذا الثابت من فعل النبي ﷺ عند أبي ذرٍّ، ولا بأس بسنده.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa