ما حكم قراءة القرآن قائمًا وقاعدًا وإلى غير القبلة؟
القرآن وعلومه
رقم الفتوى: 14599
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
ما حكم قراءة القرآن قائمًا وقاعدًا وإلى غير القبلة؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
هذه الرسالة وردتنا من فلاح السويد، من قرية الكوز، محافظة الحسكة، منطقة المالكية، يقول في رسالته: هل يجوز لقارئ القرآن أن يقرأ قاعدًا ومضطجعًا ومستقبل القبلة ومستدبرها؟أفيدونا، جزيتم خيرًا.
ج الجواب
الجواب: نعم، يجوز لقارئ القرآن أن يقرأ قائمًا وقاعدًا وماشيًا ومضطجعًا الحمد لله، الأمر واسع، الله قال: فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ النساء:103 وقال: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ آل عمران:191 فالأمر في هذا واضح، فذكر الله يشمل القرآن، ويشمل أنواع الذكر من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير، فالله -جل وعلا- وسع الأمر. فالمسلم له أن يقرأ قائمًا وماشيًا وقاعدًا ومضطجعًا كل هذا لا حرج فيه، وقد كان النبي ﷺ يتكئ في حجر عائشة، ويقرأ القرآن وهي حائض، يتكئ في حجرها ويقرأ -عليه الصلاة والسلام-. فالحاصل: أنه لا بأس بالقراءة قائمًا وقاعدًا وماشيًا ومضطجعًا، نعم، إذا كان ليس على جنابة، أما إذا كان جنب فليس له أن يقرأ حتى يتطهر، نعم.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa