هل مِن الظلم الطلاق دون سبب مُقْنع؟

الطلاق
رقم الفتوى: 1454 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

هل مِن الظلم الطلاق دون سبب مُقْنع؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

كثير من الشباب يُطلِّق زوجته بعد زواجه بفترةٍ وجيزةٍ، ويقول: لا أحبها، أو: لا أحب لونها، هل هذا يكون من الظلم إن لم يكن هناك سببٌ مُقْنِعٌ؟

ج الجواب

الجواب: يَحْرُم عليه الغِيبة، هذا من الغِيبة، يدعو لها بالستر والعافية. أما إذا استشاره أحدٌ يريد الزواج منها فيُشير عليه بما يعلم؛ لأنه نُصْح. س: يكون معها شهرًا أو شهرين أو ثلاثة أو سنةً ثم يقول: لا أُحبُّها، أُريد أن أُطَلِّقها، هل يكون ظالمًا في تطليقه لها أم لا؟ ج: هذا يرجع إلى حاله وإياها، إن كان يرى المصلحة طلَّقها، فهذا يتعلق بمصلحته. س: تأكيدًا لكلامه يقول: هي متعلِّقةٌ بي؟ ج: ولو، ينظر إلى المصلحة، إن كان في بقائها مصلحةٌ أبقاها، وإن كانت المصلحة له في طلاقها طلَّقها، هو أعلم بنفسه، وهو أعلم بحاله معها.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa