حكم غِيبة المسلم المجهول
الأخلاق المذمومة
رقم الفتوى: 1449
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم غِيبة المسلم المجهول
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
يقول النبيُّ ﷺ عن الغيبة: ذِكْرك أخاك بما يكره، هل فيه تحديدٌ أنه الأخ المعلوم أو الأخ غير المعلوم؟
ج الجواب
الجواب: أخٌ مسلم، يعني: ذكرك أخاك المسلم: بخيل، شحيح، قاطع رحم، يذكره بالأشياء التي يسُبّه بها. س: لا غيبة لمجهولٍ هل هذا صواب؟ ج: نعم، المجهول ما له غيبة، مثل: آل فلان فيهم كذا، أو بعض الناس يفعلون كذا، ما هي بغيبة، لا بدّ من تعيينه. س: قال أحد الذين تعرفهم لكن هم ستة فيهم كذا وكذا وكذا؟ ج: الغيبة لا بد أن تكون لمعينٍ، أما المجهول فلا غيبةَ له. س: وأي شيءٍ الذي أخرج الحديث؛ لأنَّ النبي ﷺ قال: أخاك يعني: أي أخٍ؟ ج: نعم؛ لأنَّ المجهول ما عرف ضرّه، إذا قال: فيه كذا وكذا، حتى يشيع البغضاء والعداوة، فما عرفوه، مثلما قال ﷺ لما مرُّوا بجنازةٍ وشهدوا لها شرًّا، فقال: وجبت، والآخر شهدوا لها خيرًا فقال: وجبت. ولم يُنْكِر عليهم؛ لظهور الشر، ولأنهم ما سموا وقالوا: فلان بن فلان.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa