معنى حديث: أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟

شروح الحديث الأسماء والصفات
رقم الفتوى: 14080 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

معنى حديث: أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

مستمعٌ من الرياض -هو عمر إبراهيم سوداني- بعث برسالةٍ ضمنها عددًا من الأسئلة:في سؤاله الأول يقول: ورد في كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام في صفحة (88): سأل سائلٌ رسول الله ﷺ: أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ وأجاب: بأنه كان في عماء ... الحديث، ما معنى هذا الحديث؟

ج الجواب

الجواب: هذا الحديث معناه: أنه كان في سحابٍ، قال العلماء: معنى العماء: السحاب. قال بعضهم: الغليظ. وقال بعضهم: الرقيق. والحديث في سنده بعض المقال. والله جلَّ وعلا له صفات الكمال من كل الوجوه، ومُنزَّهٌ عن صفات النقص والعيب من كل الوجوه ، كما قال : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ الإخلاص، وقال : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ الشورى:11. وهذا الحديث مشهورٌ من حديث أبي رزين العقيلي من رواية وكيع بن حدس، وهذا الرجل -وكيع- ليس من المشهورين بالثقة. وفي هذا الحديث أن الرسول ﷺ لما سئل: أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: كان في عماء، ما فوقه هواء، وما تحته هواء، فإن صحَّ فالمعنى مثلما قال العلماء -علماء اللغة-: العماء: السحاب. قال بعضهم: السحاب الرقيق. وقال بعضهم: السحاب الغليظ. هذا معناه لو صحَّ. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa