حكم أخذ زيادة عن الصداق عند الخلع

الصداق
رقم الفتوى: 13686 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم أخذ زيادة عن الصداق عند الخلع

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائل محمد محمدي جميل مقيم بالمدينة النبوية يقول في هذا هل يجوز أخذ الزيادة في الخلع على ما آتاها من الصداق، وما الدليل على ما تجيبونه؟ جزاكم الله خيرًا.

ج الجواب

الجواب: الأفضل أن لا يأخذ زيادة، هذا هو الأفضل؛ لأن الرسول ﷺ قال لامرأة ثابت بن قيس: تدفعين له الحديقة؟ -الذي أصدقها إياها- قالت: نعم، قال: اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة وجاء في بعض الروايات: ولا تزدد لكن في إسنادها نظر، وقال قوم من أهل العلم: إنه يجوز الزيادة؛ لعموم قوله: فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ البقرة:229 فنفى الجناح فيما افتدت به، يعم مهرها، ويعم ما كان أزيد، لكن الأفضل له، والأحوط ألا يأخذ إلا ما دفع إليها، أو أقل، هذا هو الأحوط، والأفضل؛ خروجًا من الخلاف، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa