كيف تكون الدعوة تارة معجلة وتارة مؤخرة؟
الأدعية والأذكار صلاة الجماعة
رقم الفتوى: 13297
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
كيف تكون الدعوة تارة معجلة وتارة مؤخرة؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
السائلة أم توفيق من سوريا دمشق تقول في هذا سمعت مرة بأن الدعوة تارة تكون معجلة، وتارة تكون مؤخرة، فكيف يكون ذلك، جزاكم الله خيرًا؟
ج الجواب
الجواب: لله الحكمة سبحانه، قد يعجلها، وقد يؤجلها لحكمة بالغة، فقد يعجل الاستجابة، وقد يؤخرها، يقول النبي ﷺ: ما من عبد يدعو الله بدعوة، ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك قالوا: يا رسول الله! إذًا نكثر؟ قال: الله أكثر. فهو حكيم عليم، قد يعجلها، وقد يؤجلها وقد يعطي السائل خيرًا منها . المقدم: شكر الله لكم -يا سماحة الشيخ- وبارك الله فيكم، وفي علمكم، ونفع بكم المسلمين. الشيخ: وإياك، وفق الله الجميع. نعم. المقدم: اللهم آمين.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa