هل نزول الله إلى السماء الدنيا بذاته؟
مسائل متفرقة في العقيدة
رقم الفتوى: 12988
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
هل نزول الله إلى السماء الدنيا بذاته؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
يقول هذا السائل في آخر أسئلته: الحديث الذي يوضح بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا عندما يكون ثلث الليل الأخير، فيقول: من يدعوني؛ فأستجيب له هذا النزول -سماحة الشيخ- هل هو بالذات، وجهونا حول هذا؟
ج الجواب
الجواب: الواجب أن يقول: ينزل بلا كيف، مثلما نقول في الاستواء، الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى طه:5 يعني: بلا كيف، فنقول: ينزل نزولًا يليق بجلاله بلا كيف، لا يعلم كيفية النزول إلا هو سبحانه؛ لأنه لم يبين لنا، والرسول ﷺ لم يبين لنا هذا النزول كيفيته، هل هو بذاته، أو بمعنى آخر، فهو نزول يليق بالله، لا يعلم كيفيته إلا هو . فهذا صحيح جاءت به الأحاديث الصحيحة المتواترة عندما يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له فنحن نؤمن بهذا ونقول: إنه حق وصدق، ينزل كما يشاء نزولًا يليق بجلاله بلا كيف، لا نعلم كيفيته، بل نقول: إنه نزول حقيقي، يليق بالله، وهو الذي يتكلم سبحانه يقول: من يدعوني هو الذي يقول هذا الكلام : من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له حتى ينفجر الفجر. وهكذا قال العلماء: استوى بلا كيف، نقول: استوى على العرش بلا كيف نعلمه، وهو بذاته فوق العرش وعلمه في كل مكان، مع عباده بعلمه وهو فوق العرش -جل وعلا- نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa