أثر وقع النجاسة على وضوء الإنسان
النجاسات وإزالتها نواقض الوضوء
رقم الفتوى: 12537
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
أثر وقع النجاسة على وضوء الإنسان
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
له سؤال آخر يقول: هل وقوع النجاسة على جسم الإنسان تلزمه بإعادة الوضوء، أم أنه يكفي إزالة النجاسة، والصلاة دون إعادة الوضوء؟
ج الجواب
الجواب: إذا وقعت على جسم الإنسان نجاسة بعد الوضوء، بأن وقع عليه شيء من بول صبي، أو غير ذلك من أنواع النجاسة؛ فإنه يغسل محل النجاسة، ويكفي، ولا يعيد الوضوء، بل يغسل ما أصاب النجاسة من ثوب، أو بدن، وليس عليه أن يعيد الوضوء. أما إذا كانت النجاسة من نفسه بأن خرج منه البول؛ فهذا يستنجي، ويعيد الوضوء، أما لو أصابه نجاسة من طفل عنده، طفل، أو من غيره، أو سقط عليه دم؛ يغسل ما أصابه، ويكفي، والوضوء صحيح. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa