حكم زيارة الأقارب إذا كانت مظنة الغيبة والنميمة

الدعوة والدعاة
رقم الفتوى: 12102 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم زيارة الأقارب إذا كانت مظنة الغيبة والنميمة

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

تقول أيضًا في هذه الرسالة: إذا كانت زيارتنا لبعض المجتمعات تسبب الغيبة والنميمة وفضول الكلام، فهل نمتنع عن الزيارة؟

ج الجواب

الجواب: نعم. إذا كانت الزيارة فيها الغيبة والنميمة لا تجوز هذه الزيارة، لكن إذا تيسر النصيحة للمجتمعات، أو المجتمعين بترك الغيبة والنميمة؛ فالزيارة حينئذٍ مطلوبة لما فيها من إنكار المنكر، والدعوة إلى الخير، فإذا كان الرجل، أو المرأة إذا حصلت الزيارة؛ أنكر المنكر، ودعا إلى الله، وعلم الحاضرين، واستجابوا له؛ هذا طيب، فيه خير كثير، لكن إذا كانوا لا يستجيبون، بل يستمرون في الغيبة والنميمة، المشروع لك، والواجب عليك المفارقة حينئذٍ، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa