حكم من صلت وجزء من شعرها كان مكشوفاً
ستر العورة للمصلي
رقم الفتوى: 12098
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم من صلت وجزء من شعرها كان مكشوفاً
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة المستمع (م . م . م) من الرياض، أخونا عرضنا بعض أسئلة له في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل سماحتكم شيخ عبدالعزيز، فيقول: إذا كنت أصلي، وبعد انتهائي من الصلاة، صلاة الظهر مثلًا، اكتشفت أن جزءًا من شعري ظاهر -يبدو أن هذا السؤال لامرأة سماحة الشيخ- فهل أعيد الصلاة، أم أعيد الركعتين الأخيرتين التي اكتشفت أن شعري كان مكشوفًا خلالهما؟ جزاكم الله خيرًا.
ج الجواب
الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فإن هذا الموضوع فيه تفصيل: فإن كان المنكشف شيئًا قليلًا، ولم تشعري به إلا بعد الصلاة؛ فلا حرج عليك، والصلاة صحيحة، أما إذا كان المكشوف شيئًا كثيرًا؛ فالأحوط لك الإعادة، نعم.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa