هل يختص رمضان بفضل القيام مع الإمام حتى ينصرف؟

الوتر وقيام الليل
رقم الفتوى: 12040 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

هل يختص رمضان بفضل القيام مع الإمام حتى ينصرف؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

هناك معنى لحديث شريف: من صلى العشاء والقيام وراء الإمام حتى ينصرف؛ كتب له قيام ليلة هل يعني ذلك في رمضان، أو في غيره أيضًا؟ جزاكم الله خيرًا؟

ج الجواب

الجواب: إذا صلى خلف الإمام في رمضان، لأن هذا ورد في رمضان؛ كتب الله له قيام ليلته، إذا صلى معه حتى ينصرف، فإنه يكتب له قيام ليلته، وهذا فيه تحريض على الجماعة، وترغيب في الجماعة كصلاة التراويح، وصلاة القيام في العشر الأخيرة مع الإمام. أما في بقية الليالي؛ فلا أعلم ما يدل على ذلك، ولكن يرجى لمن صلى مع أخيه في بعض الليالي، أو مع إخيه له صلى معهم جماعة، وأمهم بعضهم، يرجى لهم في ذلك الخير العظيم؛ لأن هذا فيه التعاون على البر والتقوى، فيرجى أن يعمهم الحديث كما لو كان ذلك في رمضان. أما الفريضة كفريضة العشاء هذا فيه نفس الحديث: من صلى العشاء في جماعة؛ كان كمن قام نصف الليل، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة؛ فكأنما قام الليل هذا في فضل الجماعة مع وجوبها في فضلها، الجماعة واجبة وفيها فضل عظيم أيضًا، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa