صفة صوت المرأة الذي لا خضوع فيه
قضايا المرأة اللباس والزينة
رقم الفتوى: 11785
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
صفة صوت المرأة الذي لا خضوع فيه
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
يسأل سماحتكم فيقول: هل صوت المرأة عورة؟
ج الجواب
الجواب: صوتها ليس بعورة، قد كان النساء يسألن النبي ﷺ ويسألن الصحابة، ولم ينكر عليهن النبي ﷺ ذلك، وإنما العورة خضوعها بالقول، وتغنجها؛ لقوله سبحانه: يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ الأحزاب:32. فالمشروع لها أن يكون صوتها وسطًا، لا خضوع فيه، ولا فحش فيه، ولهذا قال: وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا الأحزاب:32. فهكذا ينبغي للمرأة أن تكون متوسطة في كلامها، لا مفحشة في القول، ولا خاضعة فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ الأحزاب:32، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa