ما صحة حديث: أخوف ما أخاف على أمتي الهوى؟

الحكم على الأحاديث مسائل متفرقة في العقيدة
رقم الفتوى: 11742 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

ما صحة حديث: أخوف ما أخاف على أمتي الهوى؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

المستمع عماد من الجمهورية العربية السورية حلب، بعث يسأل شرح قول الرسول ﷺ: أخوف ما أخاف على أمتي الهوى وطول الأمل.

ج الجواب

الجواب: هذا لا أعرف صحته، لكنه مما يخشى على المسلم يخشى اتباع الهوى، وطول الأمل، هذا مما يخاف على المسلم، فإن الإنسان إذا غلبه هواه؛ أوقعه في المحارم والمعاصي، قال تعالى: وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ص:26، وقال سبحانه: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكََ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ القصص:50. وهكذا طول الأمل يجرئه على المعاصي، ويقول: أتوب بعدين، مطول الأمل، ويجترئ على المعاصي، ويرجو أنه يعيش طويلًا -بزعمه- حتى يتوب، فقد يهجم عليه الأجل، ويحال بينه وبين التوبة، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فالمستحب للمؤمن قصر الأمل، والحذر، نعم، الله المستعان. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa