ما معنى: وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا، وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا؟

التفسير
رقم الفتوى: 11730 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

ما معنى: وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا، وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا؟

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

كذلك قوله سبحانه: وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا النساء:6 وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا النساء:79 فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ الطارق:10، اشرحوا لي هذه الأجزاء من الآيات الكريمة؟ جزاكم الله خيرًا.

ج الجواب

الجواب: هذا معناه ظاهر وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا النساء:6، وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا النساء:81، هو الحسيب بعباده، والوكيل عليهم، والكفيل لهم، حسبنا الله ونعم الوكيل وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا النساء:6 وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا النساء:81 ولا يمكن أن يخرج عن قدرته وعزته أحد والله إذا أراد شيئًا لا يمنعه أحد، بل قدره نافذ سبحانه في عباده صالحهم وطالحهم، فهو -جل وعلا- المتصرف في عباده كيف يشاء، لا راد لقضائه، ولا غالب لأمره وهو على كل شيء قدير، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وهل تعتبر تلك الكلمات (شهيدًا) و(حسيبًا) و(ناصر) من صفات الله ؟ الشيخ: هو الشهيد على عباده إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ الحج:17، يعلم أحوالهم، ويشهدها، وهو حسيب عليهم، كفيل لهم -جل وعلا- حسبنا الله ونعم الوكيل، هو الكفيل، وهو الحسيب -جل وعلا- وهو الناصر نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ الأنفال:40 من نصره الله فهو المنصور، ومن خذله الله فهو المخذول، لا يجد الناس لهم من دون الله من ولي ولا نصير، ولهذا يقول -جل وعلا-: إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ آل عمران:160 فالله -جل وعلا- بيده النصر، وبيده الخذلان، وبيده العطاء، وبيده المنع، وبيده الحياة، وبيده الموت، فهو سبحانه المالك لكل شيء، والمتصرف في عباده بما يشاء . المقدم: جزاكم الله خيرًا.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa