حكم معاشرة ومصادقة تارك الصلاة

الأخلاق المذمومة
رقم الفتوى: 11568 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم معاشرة ومصادقة تارك الصلاة

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

يقول: إن لي صديق لا يصلي، هل أمشي معه، أم أتركه في حال سبيله، وأبقى في سبيلي؟ جزاكم الله خيرًا.

ج الجواب

الجواب: الرفيق الذي لا يصلي لا تجوز مرافقته، بل يجب الحذر منه، وهجره مع نصيحته، وحثه على تقوى الله، وإرشاده إلى الخير، وإعلامه أن الصلاة عمود الإسلام، وأنها أحد أركان الإسلام الخمسة، بل هي أعظم الأركان، وأكبر الأركان بعد الشهادتين، فعليك أن تنصحه، وأن تبلغه أمر الله، وأن تجتهد في دعوته إلى الخير؛ لعله يهتدي بأسبابك؛ حتى يكون لك مثل أجره، فإن أبى وأصر؛ فارفض رفقته، ولا تزره، ولا يزرك، ولا تتخذه صاحبًا، بل اتخذه عدوًا، وفارقه واهجره حتى يتوب إلى الله نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa