حكم من تاب من ذنب وأقسم ألا يعود ثم عاد
الاستماع للفتوى
حكم من تاب من ذنب وأقسم ألا يعود ثم عاد
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من مدينة الخبر باعثها المستمع عبدالسلام الرشيدي، يقول: أولًا: يقول لكم سماحة الشيخ: أتقدم لفضيلة الشيخ لكي أسأله عن حكم من أراد أن يقلع عن فعل ذنب من الذنوب رغبة منه في التوبة إلى الله، والإقلاع عن هذا الفعل المحرم الذي لا يعد من الكبائر، ورغبة منه في زجر نفسه ونهيها أقسم بالله العظيم على كتابه الكريم في مسجد الله، وأعاهد الله على ألا يعود لفعل ذلك المحرم، ولكن بعد أن أقسم استمر فترة وجيزة ملتزمًا بما عاهد الله عليه، ثم خدعه الشيطان، وغلبه هواه، فعاد إلى ذلكم الفعل المحرم، ما حكم هذه الحالة؟ وما هي كفارة هذا القسم على القرآن في المسجد، وبماذا تنصحون به هذا الذي يرغب رغبة أكيدة بالتوبة النصوح، ثم يغلبه هواه فيعود لاقتراف الفعل المحرم؟ جزاكم الله خيرًا.
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa