حكم من ارتد وله أعمال صالحة ثم تاب

مسائل متفرقة في العقيدة
رقم الفتوى: 10984 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم من ارتد وله أعمال صالحة ثم تاب

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

من اليمن حضرموت، السائلة (أ. أ. س) تقول: شخص استهزأ بلسانه بشيء من الدين، ثم ندم، وبعد ذلك تاب، هل تقبل توبته؟ وإذا كانت له أعمال صالحة قبل التوبة فهل يحتسبها الله أم لا؟ وهل يأثم إذا استهزأ من غير قصد في نفسه، واستعاذ من الشيطان، ماذا يلزمه في هذه الحالة؟

ج الجواب

الجواب: نعم إذا أسلم وتاب تاب الله عليه، وأبقى له عمله السابق، وإنما تبطل أعماله إذا مات على الردة، أما لو استهزأ بالدين، أو بالنبي ﷺ أو بالقرآن، ثم تاب إلى الله، وندم فإن الله يتوب عليه، ويحفظ عليه أعماله السابقة، كما قال النبي ﷺ لحكيم بن حزام: أسلمت على ما أسلفت من خير والله يقول -جل وعلا-: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ البقرة:161 فشرط في بطلان أعمالهم أن يموتوا وهم كفار، فلا بد من هذا الشرط. المقصود: أنه إذا مات على الكفر بطلت أعماله، ولهذا قال في الآية الأخرى: فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ البقرة:217 أما إذا مات وهو مسلم، وقد تاب الله عليه وهداه، فإن أعماله الطيبة من حج وصلاة، وغير ذلك كلها تبقى له، والحمد لله. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa